الحاج سعيد أبو معاش

208

حب علي بن أبي طالب ( ع ) وآثاره الدنيوية والأخروية

اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : إذا كان يوم القيامة وُلّينا حساب شيعتنا ، فمن كانت مظلمته فيما بينه وبين اللَّه حكمنا فيها فأجابنا ، ومَن كانت مظلمته فيما بينه وبين الناس استوهبناها منهم فَوهبوها لنا ، ومن كانت مظلمته فيما بينه وبيننا كنّا احَقُّ من عفى وصفح « 1 » . ( 4 ) روى العلامة محمّد بن العبّاس رحمه الله باسناده عن عبداللَّه بن سنان ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : إذا كان يوم القيامة وُلّينا بحساب شيعتنا فما كانَ للَّه سألنا اللَّه أن يَهبَهُ لنا فهو لهم ، وما كانَ للآدميّين سألنا اللَّه ان يعوّضهم بدله فهو لهم ، وما كان لنا فهو لهم ، ثم قرأ ، « إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ » « 2 » . ( 5 ) وعنه باسناده إلى عبداللَّه بن حماد ، عن محمّد بن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السلام في قوله عزّوجلّ ، « إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ » قال : إذا كان يوم القيامة وكلّنا اللَّه بحساب شيعتنا ، فما كان للَّه سألناه ان يهَبهُ لنا فهو لهم ، وما كان لمخالفيهم فهو لهم ، ثم قال : هُم معَنا حيث كنا « 3 » . ( 6 ) وعنه باسناده عن جميل بن دراج ، قال : قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام : أحَدِّثَهُم بحديث جابر ؟ قال : لا تحدِّث به السفلة فيذُيعوُه ، أما تقرأ القرآن ، « إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ » ؟ قلت : بلى ، قال : إذا كان يوم القيامة وجمع اللَّه الاوّلين والآخرين وَلَّانا اللَّه حساب شيعتنا ، فما كان بينهم وبين اللَّه حكمنا على

--> ( 1 ) تفسير البرهان ، ج 4 ص 455 ح 3 . ( 2 ) تفسير البرهان ، ج 4 ص 455 ح 4 . ( 3 ) انظر ، تفسير البرهان ، ج 4 ص 456 ح 5 . كنز الفوائد ، 383 . البحار ، ج 24 ص 267 ح 33 .